أخنتْ علينا الحادثاتُ برزئهِ ، … والرّزءُ بالمَلكِ الكَبيرِ كَبيرُ
وعلا النعيّ له ، وكانَ إذا بدا … يعلو لهُ التهليلَ والتكبيرُ
عَمّ الخلائِقَ حُزنُهُ ، فقلوبُهم … بالحُزنِ مَوتَى ، والجسومُ قُبورُ
عَفُّ الإزارِ ، فَلا يُلاثُ بزَلّةٍ ، … فيقالَ: إنّ هِباتِهِ تَكفِيرُ
طالتْ إلى الحسنى يداهُ ، وخطوه ، … نحوَ المعاصي ، واللسانُ قصيرُ
يتطهرُ الماءُ القراحُ بسعيهِ … وبطيبهِ يتعطرُ الكافورُ
أينَ الذي كسب الثّناءَ بسَعيِه … لتجارةٍ في المجدِ ليسَ تبورُ
أينَ الذي ساسَ البلادَ بخاطِرٍ … كالبَحرِ ليسَ لصَفوِهِ تَكديرُ
أينَ الذي عَمَّ الأنامَ بأنعُمٍ … يُطوَى الزّمانُ ، وذِكرُها مَنشورُ
يا غائبًا أخفى الترابُ جمالهُ … عنّا ، وأنعمهُ لديّ حضورُ