ولقد ألوذُ بكنزِ صبري طالبًا … حسنَ العزاءِ ، ولاتَ حينَ عزاءِ
وأعافُ شربَ الماءِ يطفحُ لجهُ ، … فأصُدّ عَنهُ ، وأنثني بظَماءِ
وغذا رأيتُ مدامعي مبيضةً … مثلَ المِياهِ مَزَجتُها بدِماءِ
لا يُطمعِ العُذالَ حُسنُ تجَلّدي ، … فلذاكَ خوفَ شماتةِ الأعداءِ
فلئِنْ خفَضتُ لهم جَناحَ تَحَمّلي ، … فالقَلبُ مَنصوبٌ على الإغراءِ