كلِّ طرفٍ مطهمٍ ، سائلِ الغُ … رةِ ، جعدِ الرسغينِ ، سبطِ الإهابِ
كنتَ ذُخرًا لنا ، لوَ أنّ المَنا … يا جنبتْ عن رفيعِ ذاكَ الجنابِ
لم أكنْ جازعًا ، وأنت قَريبٌ ، … لبُعادِ الأهلينَ والأنسابِ
كانَ لي جُودُكَ العَميمُ أنيسًا … في انفرادي ، وموطنًا في اغترابي
ما بَقائي من بعدِ فقدِكَ ، إلاّ … كبَقاءِ الرّياضِ بعدَ السّحاب