ولا صارمٌ ماضي الغرارِ بكفةِ ، … مَضارِبُهُ في الرّوعِ بالدّمِ تَرعَفُ
عروفٌ بأحوالِ الضّرابِ تؤمهُ … عزيمَهُ شَهمٍ منهُ بالضّربِ أعرَفُ
ألا في سبيلِ المجدِ مصرعُ ماجدٍ … ثِمارُ الأماني مِن أيادِيهِ تُقطَفُ
إذا ما أرادَ الضدُّ غايةَ ذمهِ … تَوصّل حتى قال: في الجودِ مُسرفُ
تصَدّعَ قلبُ البرقِ يومَ مُصابِهِ ، … ألَستَ تَراهُ خافِقًا حينَ يَخطَفُ
وما زالَ بدرُ التمّ يلطمُ وجههُ … على فَقدِهِ حتى اغتَدَى ، وهوَ أكلفُ
فيا هالكًا قد أطمعَ الخطبَ هلكهُ ، … وكانَ بهِ طرفُ النوائبِ يطرفُ
لقد كنتَ حصنًا مانعًا بكَ نلتجي … حذارَ العِدى ، واليومَ باسمِكَ نحلفُ
فإن كنتَ في أيامِ عيشكَ كعبةً … يلاذُ به ، فاليومَ ذكرُك مصحفُ
فبعدَكَ لا شَملُ اللُّهَى مَتفَرّقٌ ، … بجُودٍ ، ولا شَملُ العُلى مُتألّفُ