أو نورُ شمسِ الدّين قد جلّى الدجى … لما بدا وله القلوبُ سماءُ
شمسٌ إذا ما راحَ ترقبهُ العُلى … وإذا غَدا فكأنّها الحرباءُ
وإذا تدرعَ فالسماحةُ درعُه ، … وإذا ارتدى فله الجَمالُ رِداءُ
من آلِ عبسونَ الذينَ إذا انتموا … عبسَ الردى وتولتِ اللأواءُ
وإذا سطوا بكتِ السيوفُ وإن سخوا … ضحكَ الندى وتجلتِ الغماءُ
قومٌ بهم تُجلى الكُروبُ ومنهمُ … يُرجَى الجَدا إن ضَنَّتِ الأنواءُ
فنَداهمُ قبلَ السّؤالِ وجَودُهم … قبلَ النّدى وكذلكَ الكُرَماءُ
وهم منًى لمن اعتفى ومنيةٌ … لمن اعتدى فسعادةٌ وشقاءُ
مولاَيَ شمسَ الدّينِ يامَن كَفُّهُ … يروي الصّدى وبها العداةُ ظماءُ
اشكو إليكَ غريمَ شوقٍ قد غدا … متَمَرّداما عندَهُ إغضاءُ