البحر:
رمل تام كررِ اللومَ عليه إن تشا ، … فهوَ صبُّ بحميّاه انتشَى
هزهُ بل أزه ذكرُ الحمَى ، … فتَثَنّى طَرَبًا ، بل رَعَشَا
كادَ أن يقضي فجددتُ لهُ … ذِكرَ سكّانِ الحِمى ، فانتَعَشَا
لستَ عندي عاذِلًا بل عادِلٌ ، … سُرّ بالذّكرى فَوشّى ، إذ وَشَى
مغرمٌ حاولَ كتمانَ الهوى ؛ … وشهودُ الدَّمعِ لا ترضى الرُّشَى
شامَ برقَ الشامِ صبحًا: فصَبا … وتَراعاهُ عِشاءً ، فعَشَا
لاحَ ، واللّيلُ بهِ مكتَهِلٌ ، … وجَنينُ الصّبحِ حملٌ في الحَشَا
وهلالُ الأفقِ يحكي قوسُهُ … جانبَ المِرآةِ يبدو من غِشَا
وحكَى كَيوانُ صَقرًا لائِذًا … بجناحِ النسر لما فرشا
وكأنّ المُشتري ذو أمَلٍ … نالَ حَظًّا ، ومن البدرِ ارتَشَى