مثلَ السّيورِ في يَدِ الرّامي ، فلو … شاءَ طواها وحواها في سفطْ
لو يقذفُ اليومّ بها مالكُها … ما انتقضَ العودُ ، ولا الزورُ انكشطْ
كأنما بندقها تنازلا ، … أو من يدِ الرامي إلى الطيرِ خططْ
من كلّ مَحنيّ البُيوتِ مُدمَجٍ ، … ما أخطأ الباري بهِ ولا فرَطْ
كأنّهُ لامٌ عليهِ ألِفٌ ، … وقالَ قومٌ: إنّها اللاّمُ فقَطْ
فاجلِ قذى عيوننا ببرزةٍ … تَنفي عن القلبِ الهمومَ والقَنَطْ
فما رأتْ من بعدِ هُورِ بابلٍ … ومائِهِ التّيّار عيشًا مُغتَبِطْ
ونحنُ في مروجهِ في نشوةٍ … عند التّحَرّي في الوُقوفِ للخِطَطْ
من كلّ مقبولِ المقالِ صادقٍ ، … قد قَبَضَ القَوسَ وللنّفسِ بسَطْ
يقدُمنا فيها قديمٌ حاذِقٌ ، … لا كسلٌ يشينهُ ولا قنطْ