ثبَّتُّ للزّوجِ ، وقد أتاني … مُصَعصَعًا يَمرَحُ في أمانِ
عاجَلتُهُ من قَبلِ أن يَراني … صرعتُ حداهُ ، وصبتُ الثّاني
دَلّى البَراثيمَ ووَلّى هارِبَا …
فخَرّ كالنّجمِ ، إذا النّجمُ هوى ، … ما ضلّ عن صاحبِه وما غوَى
وافاهُ ، وهوَ ناطقٌ عن الهوى ، … قد هُدّ منهُ الخيلُ من بعدِ القوَى
وأصبحَ الثاني عليهِ نادبَا …
فيا لها من فرصةٍ لو تمتِ ، … كنتُ وهَبتُ للقَديمِ مُهجَتي
ولم يكن ذو قَدمَةٍ كقَدمَتي ، … بل فاتني الثاني ، وكانتْ همتي