نَواظِرٌ بالدّموعِ وافيَةٌ ، … وهيَ لإظهارِ سرّكمْ خَوَنَهْ
ورُبّ لَفظٍ فَصّلتُ مُجمَلَهُ ، … والليلُ قد فصّلَ الضّحى كفنهْ
ساءتْ ظنُونُ الحسّادِ فيّ بهِ ، … لمّا غَدا الجفنُ جافيًا وسَنَهْ
لم يبسطوا العذرَ لي ، ولا علموا … أنّ يَدي بالصنّيعِ مُرتَهَنَهْ
ولو بمدحِ المؤيدِ اعتبروا … لبدلتْ سيئاتهمْ حسنهْ
الملكُ الجامعُ الفَضائلِ والبا … ذِلُ في الصّالحاتِ ما خَزَنَهْ
يَمتَنُّ للقابلي عَطاهُ ، ولا … يُقَلّدُ الوَفدَ في النّدَى مِنَنَهْ
ملكٌ لو أنّ البِحارَ تُشبِهُهُ ، … لأصبحَ البحرُ باذلًا سفنهْ
ولو أتَى الأصمَعيُّ يُنشِدُهُ … شِعرًا لأصبَحَ من خوفٍ به لحَنَهْ
ولو رعَى ألكنٌ عبارتَهُ ، … أزالَ من سحرِ لفظهِ لكنَهْ