وتجمعوا حتى مددتَ لهم يدًا ، … في كلّ خافِقَةٍ لِواءٌ يَخفُقُ
ما أنتَ يومَ السلمِ غلاّ واحدٌ … فردٌ ، وفي يومِ الكريهةِ فيلقُ
أغلَقتَ بابَ العُذرِ مَع تَصحيفِهِ ، …
مَولايَ سَمعًا مِن وَلِيّكَ مَدحةً … عن صِدقِ وُدّي في عُلاكم تَنطِقُ
أنا عَبدُ أنعُمِكَ القديمُ وَدادُه ، … وسوايَ في أقوالِهِ يتملقُ
عَبدٌ مُقيمٌ بالعِراقِ ومَدحُهُ … فيكُمْ يُغَرِّبُ تارَةً ويُشَرِّقُ
فلقد وقفتُ على علاكَ بدائعًا … يعيا بأيسرها النصيحُ المفلقُ
من كلّ هَيفاءِ الكَلامِ رَشيقَةٍ … في طَيّها مَعنًى أدَقُّ وأرشَقُ
… فيها ، كما حسدَ الهزارَ اللقلقُ
أعيَتْ أكابرَهم أصاغرُ لَفظِها ، … ولربّما أعيا الرخاخَ البيدقُ