محكمٌ ناءٍ عن الأغراضِ ، … وجَوهَرٌ خالٍ من الأعراضِ
يُهابُ كالسّاخطِ وهوَ راضِ ، … قد مهدتْ أراؤهُ الأراضي
وأهلكتْ كفاهُ جيشَ الفقرِ …
لمّا رأى أيّامَهُ جُنودَا ، … والنّاسَ في أعتابِهِ سُجودَا
أرادَي دولتِهِ مزيدَا ، … فأعتقتْ أكفهُ العبيدَا
واستَعبدَتْ بالجُودِ كلّ حُرّ …
يا ملكًا تحسدُهُ الأملاكُ ، … وتقتدي بعزمِهِ الأفلاكُ
يَهابُهُ الأعرابُ والأتراكُ ، … لهُ بما تضمرهُ إدراكُ
كأنّهُ مُوَكَّلٌ بالسّرّ …
قُربي إليكُمْ لا العَطاءُ سُولي ، … وودكُمْ لا غيرهُ مأمولي