يزيدني بالزجرِ وجدًا وأسّى ، … إن كانَ ماءُ الودّ منهُ قد أسنْ
سَئمتُ منهُ اللّومَ ، إذ طالَ مدًى ، … فلَم أُجِبهُ بَل بَدَوتُ إذْ مدَنْ
بحسرةٍ تشتدُّ في السرّ قرًى ، … إذْ لم تذللُ بزمامٍ وقرنْ
لا تتشكّى نصبًا ولا وجًى ، … إذا دَجا الليلُ على الرّكبِ وجَنّ
كمْ سبقتْ إلى المياهِ من قطًا ، … فأوردتْ بالليلِ ، وهوَ في قطنْ
حثّتْ فأعطتْ في السّرى خيرَ عطًا … إنْ حنّ يومًا غيرها إلى عطنْ
وأصبَحتْ من بَعدِ أينٍ وعَيًا ، … للمَلِكِ النّاصِرِ ضَيفًا وعَيَنْ
ملكٌ غدا لسائر الناسِ أبًا ، … إن سارَ في كَسبِ الثّناءِ ، أو أبَنْ
النّاصِرُ المَلْكُ الذي فاضَ جَدًا ، … فخلتهُ ذا يزنٍ أو ذا جدنْ
ملكٌ علا جدًا وقدرًا وسنًا ، … فجاءَ في طرقِ العُلى على سننْ