في خَطْوِهِ كالمسكِ المرتَدّ ، … فالقِرْنُ دوْمًا عنده يُعَدّي
كمْ طائرٍ أرْدَى وكمْ ييُرْدي … بالجَمْزِ والقفْزِ وصفْقِ الجِلْدِ
كدّا لهُ بالخَطْرِ أيّ كَدّ ، … كما يُسَدّي الحائِكُ المسَدّي
إنْ وقف الدّيكُ ثَنى بالشّدّ ، … والوثب منه مثلُ وَثب الفَهْدِ
ليْسَ لهُ من غَلَبٍ من بُدّ ، … فالحمْدُ لله وليّ الْحَمْدِ ! !