وَتحتدّ حَتّى يخافَ الجليسُ … شَذاكظض عليه من الحِدّه
وتختُمُ ذاكَ بفَخْرٍ عليه ، … بكِنْدَةَ ، فاسلَحْ على كِندهْ
فإنّ حُدَيجًا له هِجْرَةٌ ، … و لكنّها زمنَ الرِّدّهْ
و ما كانَ إيمانُكم بالرّسولِ … صوَى قتْلكُمْ صِهْرَهُ بعْدَهْ
تعُدّونَها في مساعيكُمُ ، … كعَدّ الأهِلّةِ معتَدّهْ
وما كانَ قاتِلُهُ في الرّجالِ … بحَمْلٍ لطُهْرٍ وَ لا رُشْدَهْ
فلَوْ شَهِدَتْهُ قريشُ البطاحِ ، … لما محشَتْ نارُكمْ جِلْدَهْ