ولِعانٍ يبكي المَنا … زلَ شَوقًا إلى السكَنْ
الْمَحْضَ فِي اللَّبَنْ … فَسُدَ النَّاسُ فَالْمَوَدَّاتُ
عَذَلُوهُ وما درَوْا … وَالْوَجْدُ مَا ظَعَنْ
مَا عَلَى ذِي صَبَابَةٍ … بهوى الغِيدِ مُمتَحَنْ
فَتَنَتْهُ أَدْمَاءُ سَا … حِرَةُ الطَّرْفِ فَ فْتَتَنْ
غادةٌ بِتُّ عاكِفًا … مِنْ هَوَاهَا عَلَى وَثَنْ
تفضحُ الدِّعْصَ والأَرا … كةَ والشادِنَ الأغَنّْ
أُنظروها كما نظَرْ … تُ فَلُومُوا فِيهَا إذَنْ
غَيْرَ مُؤْتَمَنْ … جَاءَكَ الْغَيْثُ مِنْ زَمَنْ
أنتَ أظهرْتَ من عيوبِ … أخي الشَّيبِ ما بطَنْ