البحر:
منسرح مَلَكْتِ قَلْبِي فِي الْحُكْمِ فَ حْتَكِمِي … أَفْدِيكِ مِنْ مَالِكٍ وَمِنْ حَكَمِ
قَدْ سَئِمَ اللَّيْلُ فِيكِ مِنْ سَهَرِي … يا ليلُ والعائِداتُ من سقَمي
تسفَحُ عيني دموعَها أسَفًا … عَلَى زَمَانٍ بِالسَّفْحِ لَمْ يَدُمِ
يُحْدِثُ لِي ذِكْرُ عَهْدِهِ طَرَبًا … إلى ليالٍ من وَصلِنا قُدُمِ
قَدْ أَقْسَمَتْ لاَ هْتَدَى الْخَيَالُ إلَى … جَفْنِي وَبَرَّتْ لَمْيَاءُ فِي الْقَسَمِ
يا عاذِلي مُهدِيًا نَصيحَتَهُ … لو كانَ في النُّصحِ غيرَ مُتَّهَمِ
يلُومُني في الهوى وأحسِبُهُ … لو ذاقَ منهُ ما ذُقتُ لم يَلُمِ
خَلِّ مَلاَمِي فِي حُبِّ ظَالِمَةٍ … لَمْ يَخْلُ قَلْبِي فِيهَا مِنَ الأَلَمِ
شَيمَتُهَا الْهَجْرُ … فَهْيَ تَبْخَلُ بِالْ
إنْ بخِلَتْ فالسماحُ لي خلُقٌ … أَوْ غَدَرَتْ فَالْوَفَاءُ مِنْ شِيَمِي