أَضَاقَ عَنِّي لَكُمْ فِنَاءٌ … عَنِ لاَّخِلاَّءِ لاَ يَضِيقُ
وهل علمتُمْ بأنَّ شُكري … عَبْدٌ لإحْسَانِكُمْ رَقِيقُ
أَما وَحَقِّ لْمُدَامِ صِرْفًا … يخجلُ من لونِها الشَّقيقُ
وَكُلِّ هَيْفَاءَ ذَاتِ دَلٍّ … يَقْتُلُنِي قَدُّهَا لرَّشِيقُ
يَشْكُو إلى رِدْفِهَا لْمُعَبَّا … من جَورِهِ خَصرُها الدقيقُ
لِلصَّبِّ مِنْ وَرْدِ وَجْنَتَيْهَا … وِردٌ ومن ثَغرِها رَحيقُ
إنّ كَ إنْ لم تُصْخِ لعَتْبي … جاءَكَ منّي ما لا تُطيقُ
وإنّنا الدهرَ لا التَقَيْنا … إلاَّ وَقَدْ ضَمَّنَا لطَّرِيقُ