البحر:
هزج أيا من وجهُه الدّاحُ ، … وفي مِئْزَرِهِ الماحُ
ومَنْ سُقْيا ثَنَاياهُ ، … إذا استسقيتَهُ ، الرَّاحُ
و يا من هو تُفاحٌ ، … إذا لم يكُ تُفّاحُ
أما لي منك يا ظال … مُ إلاّ الآءُ والآحُ
و لحظٌ صائبُ الأسهُ … مِ للمُهْجَةِ جرَّاحُ
أما حان ، بلى قد حا … نَ ؛ لو أنّك ترتاحُ
و لكنّك إنسانٌ ، … بما أكرهُ ، مَزّاحُ !