البحر:
رجز تام يا أيّها العاذلُ دَعْ مَلْحاتِ … و الوصفَ للمَوْماةِ والفلاةِ
دراسةً ، وغيرَ دراستِ … ولاقها بأصدقِ النّياتِ
حتى تلاقي ربّ شاصياتِ … محتطباتٍ لا مخضَّراتِ
بنات كسرى خير ما بناتِ … جُلبْنَ من هِيتٍ ومنْ عاناتِ
مُحْتَجِبَاتٍ غيرَ بادياتِ … إلاّ بأن يُجْلبْنَ بالطّاساتِ
للخاطبِ المُبْتَكِرِ المُواتي … فسمّها بالشّيخِ لا الفتاةِ
ثمّ اقتعِدْهَا باكِرَ الغَداةِ … فاسْتَلَّ منها مُهَجَ الحياةِ
عن عُقَدٍ أوفتْ لذي ميقاتِ … إلى أبارِيقَ ، مُفَدَّماتِ
يُصغينَ للكؤوسِ راكِعاتِ … فهْي إذا شُجّتْ على العِلاّتِ
ببارِدِ الماءِ منَ الفُراتِ … تخالُ فيها ألسُنَ الحيّاتِ