إذ لاذَ بِرْوازُ يومَ ذاك بنا … والحرْبُ تمْري بكفِّ حالبِها
يذوذُ عنه بني قبيصةَ بالخَ … طيّ والبِيضِ من قواضِبِها
حتى دَفَعْنا إلَيْهِ ممْلَكَةً … ينحسرُ الطَّرْفُ عن مواكبها
و فاضَ قابوسُ في سلاسلنا ، … سنينَ سبعًا ، وفَتْ لحاسبها
ونحنُ حُزْنا من غير ما كَنَبٍ ، … بناتِ أشرافهمْ لغاصبها
من كلِّ مَسْبِيةٍ إذا عثرتْ … قالتْ لَعًا متعةً لكاسبها
تعسًا لمن ضيعَ المحارمَ يومَ … الرّوعِ يجتاحُ من صواحِبِها
و فرَّ من خشيةِ الطِّعانِ وأنْ … يلقى المنايا بكفِّ جالِبِها
فافْخَرْ بقحْطانَ غيرَ مكتَئِبٍ ، … فحاتمُ الْجودِ من مَناقبِها
ولا تَرى فارِسًا كفارِسِها ، … إذْ زالتِ الهامُ عن مناكِبِها