البحر:
سريع يا راكِبًا أقبَلَ مِن ثَهْمِدٍ ! … كَيفَ تركْتَ الإبْلَ وَالشّاءَ
و كيف خلّفتَ لدى قَعْنبٍ ، … حَيثُ ترَى التّنّومَ وَالآءَ
جاءَ من البدْوِ أبو خالدٍ ، … ولَمْ يَزَلْ بالمِصْرِ تَنّاءَ
يَعرِفُ للنّارِ أبو خالِدٍ … سوَى اسمها في النّاسِ أسْماءَ
إذا دعا الصاحِبَ يَهْيا به . … وَيُتْبِعُ اليَهْياءَ يَهْيَاءَ
لَوْ كُنتَ مِنْ فاكِهَةٍ تُشتَهى … لطيبها كنتَ الغُبَيْراءَ
لا تعبُرُ الحلْقَ إلى داخلي . … حتى نُحَسّى دونها الماءَ