البحر:
مجتث سقيًا لدهرِ سُرُوري … والعيشِ بينَ السَّراري
إذ طيرُ سعدِي جوارٍ … مع امتلاكِ الجواري
أيامَ عيشي كعُودي … وقد ملكتُ اختياري
وغيمُ لهوي مطيرٌ … وزَنْدُ أنْسِيَ وارِي
أجري بغيرِ عذارٍ … أجني بغير اعتذارِ
كأنَّ خوارِزمشاهَ ال … همامَ أصبحَ جاري
من ريبِ دهرٍ خؤونٍ … بغيرِ ما سَرَّ جارِ
ذاكَ المليكُ الذي قد … حَكَتْ يداهُ السَّواري
وقد حمى الدينَ لمَّا … جلاهُ يومَ الفخارِ
فظلَّ سورًا عليهِ … وتارة كسوارِ