له هِمَّةٌ لما حَسَبْتُ عُلُوَّها … حَسِبتُ الثُريَّا في الثرى أبدًا تسري
غدا راعيًا للمسلمينَ وناصرًا … لهُ اللهُ راعٍ قد تكفَّل بالنَّصْرِ
ألا أيُّها المَلْكُ الذي تَرَكَ العِدى … عباديَد بين القتلِ والكَسْرِ والأَسْرِ
قدمتَ قدومَ الغيثِ أيمنَ مَقْدَمٍ … فحلَّيْتَ وجهَ الدهرِ بالحُسْنِ والبِشْرِ
ألستَ ترى كُتْبَ الربيعِ ورُسْلَهُ … يقولونَ هاذاكَ الربيعُ على الإثْرِ
نسيمٌ نسيبٌ للحياةِ بلطفِهِ … يجرُّ فويقَ الأرضِ أرديةَ العِطْرِ
وتربٌ بأنفاسِ الربيعِ معنبرٌ … فيا لكَ من طيبٍ ويا لكَ من نشرِ
وغيمٌ يحاكي راحتيكَ كأنَّهُ … على المسكِ والكافورِ يهطِلُ بالخمرِ
فروِّحْ بشربِ الراحِ روحَكَ إنها … لفي تعبٍ من وقعةِ البيضِ والسمرِ
ودُمْ لاقتناءِ الملكِ في أكملِ المنى … وفي أرفعِ العليا وفي أطولِ العمرِ