فَجَدَّلَ الفَهْدُ الكَبِيرَ الأقْرَنَا ، … شدَّ على مذبحهِ واستبطنا
وجدَّلَ الآخرُ عنزًا حائلًا … رَعَتْ حمى الغَوْرَينِ حَوْلًا كاملا
ثُمّ رَمَيْنَاهُنّ بِالصّقُورِ … فَجِئْنَهَا بِالقَدَرِ المَقْدُورِ
أفْرَدْنَ مِنها في القَرَاحِ وَاحِدَة … قدْ ثقلتْ بالخصرِ وهيَ جاهدهْ
مَرّتْ بِنَا ، وَالصّقْرُ في قَذالِهَا … يُؤذِنُهَا بِسيِّءٍ مِنْ حَالِهَا
ثمَّ ثناها وأتاها الكلبُ … هما ، عليها ، والزمانُ إلبُ
فَلَمْ نَزَلْ نَصِيدُهَا وَنَصْرَعُ … حَتى تَبَقّى في القطِيعِ أرْبَعُ
ثمَّ عدلنا عدلةً إلى الجبلْ … إلى الأراوي ، والكباشِ والحجلْ
فَلَمْ نَزَلْ بِالخَيْلِ وَالكِلابِ … نحوزها حوزًا ، إلى الغيابِ
ثمَّ انصرفنا ، والبغالُ موقرهْ ، … في لَيلَةٍ ، مثلِ الصّبَاحِ ، مُسفِرَهْ