ذِي مِنْسَرٍ فَخْمٍ وَعَيْنٍ غائِرَهْ ، … وفخذٍ ملءَ اليمينِ وافرهْ
ضَخْمٍ ، قَرِيبِ الدَّسْتَبَانِ جِدّا … يَلْقَى الّذِي يَحمِلُ مِنهُ كَدّا
وَرَاحةٍ تَغْمُرُ كَفّي سَبْطَهْ … زَادَ عَلى قَدْرِ البُزَاةِ بَسْطَهْ
سُرّ ، وَقالَ: هاتِ ! قلتُ: مَهْلا ! … احلفْ على الردِّ ! ' فقالَ: كلاَ !
أما يميني ، فهي عندي غاليهْ … وكلمتي مثلً يميني وافيه
قُلْتُ: فَخُذْهُ هِبَةً بِقُبْلَة ! … فَصَدّ عَني ، وَعَلَتْهُ خَجْلَهْ
فلمْ أزلْ أمسحهُ حتى انبسطْ … وَهَشّ للصّيدِ قَلِيلًا ، وَنَشَطْ
صحتُ بهِ: اركبْ ! فاستقلَّ عنْ يدِ … مُبادِرًا أسرَعَ مِنْ قَوْلِ: قَدِ !
وَضَمّ ساقَيهِ وَقَالَ: قَدْ حَصَلْ ! … قلتُ لهُ: ' الغدرةُ منْ شرِّ العملْ ! '
سرتُ ، وسارَ الغادرُ العيارُ … ليسَ لطيرٍ معنا مطارُ