إذَا وُلِدَ المَوْلُودُ مِنّا فَإنْمَا الْ … وَتُؤنِسُني أصْلالُه وَأرَاقِمُهْ
إلا مبلغٌ عني ، ابنَ عمي ، رسالةً … بَثَثْتُ بهَا بَعضَ الذي أنَا كاتِمُهْ
أيا جافيًا ! ما كنتُ أخشى جفاؤهُ … وإنْ كثرتْ عذالهُ ، ولوائمهْ
كذلكَ حظي منْ زماني وأهلهِ … يُصَارِمُني الخِلُّ الذي لا أُصَارِمُهْ
وإنْ كنتُ مشتاقًا إليكَ فإنهُ … ليشتاقُ صبَّ إلفهِ ، وهوَ ظالمهْ
أوَدُّكَ وُدًّا ، لا الزّمَانُ يُبِيدُهُ ، … وَلا النّأيُ يُفنِيهِ ، وَلا الهَجرُ ثَالِمُهْ
وأنتَ وفيُّ لا يذمُّ وفاؤهُ ، … وَأنتَ كرِيمٌ ليس تُحصَى مكارِمُهْ
أُقِيمَ بِهِ أصْلُ الفَخَارِ وَفَرْعُهُ ، … وشُدّ بِهِ رُكْنُ العُلا ، وَدَعَائِمُهْ
أخو السيفِ تعديهِ نداوةُ كفهِ … فيحمرُّ خداهُ ، ويخضرُ قائمهْ
أعِندَكَ لِي عُتْبَى فأحمِلَ ما مَضَى … وَأبْني رُوَاقَ الوُدّ ، إذْ أنتَ هادِمُهْ