فَالأرْضُ ، إلاّ عَلى مُلاّكِها ، سَعَةٌ ، … والمالُ ، إلاّ َ أربابهِ ، ديمُ
وَمَا السّعِيدُ بِهَا إلاّ الّذي ظَلَمُوا ، … وما الغنيُّ بها إلاَّ الذي حرموا
للمتقينَ ، منَ الدنيا ، عواقبها … وإنْ تعجلَ منها الظالمُ الأثمُ
لا يطغينَّ ' بني العباسِ ' ملكهمُ ! … ' بنو عليٍّ ' مواليهم وإنْ زعموا
أتفخرونَ عليهمْ ؟ لا أبا لكمُ … حتى كأنَّ ' رسولَ اللهِ ' جدكمُ
وَمَا تَوَازَنَ ، يَوْمًا ، بَينَكُمْ شَرَفٌ ، … وَلا تَسَاوَتْ بكُمْ ، في مَوْطِنٍ ، قَدَمُ
ولا لكمْ مثلهمْ ، في المجدِ ، متصلٌ … وَلا لِجَدّكُمُ مَسْعَاةُ جَدّهِمُ
ولا لعرقكمُ منْ عرقهمْ شبهٌ … ولا ' نفيلتكمْ ' منْ أمهمْ أممُ
قامَ النبيُّ بها ' يومَ الغديرِ ' لهمْ … واللهُ يشهدُ ، والأملاكُ ، والأممُ
حَتى إذا أصْبَحَتْ في غَيرِ صَاحِبها … باتتْ تنازعها الذؤبانُ والرخمُ