عقدتُ على مقلدهِ يميني ، … وأعفيتُ المثقفَ والحساما
وهلْ عذرٌ ، و ' سيفُ الدينِ ركني ، … إذَا لَمْ أرْكَبِ الخُطَطَ العِظامَا ؟
وأتبعُ فعلهُ ، في كلِّ أمرٍ ، … وأجعلُ فضلهُ ، أبدًا ، إماما
وقدْ أصبحتُ منتسبًا إليهِ ، … وحسبي أنْ أكونَ لهُ غلاما
أرَاني كَيْفَ أكْتَسِبُ المَعَالي ، … وَأعْطَاني ، عَلى الدّهْرِ ، الذّمَامَا
وَرَبّاني فَفُقْتُ بِهِ البَرَايا ، … وَأنْشَأني فَسُدْتُ بِهِ الأنَامَا
فَعَمَّرَهُ الإلَهُ لَنَا طَوِيلًا ، … وَزَادَ الله نِعْمَتَهُ دَوَامَا !