لَقد قَلّ أنْ تَلقى من النّاسِ مُجملًا … وأخشَى ، قَرِيبًا ، أنْ يَقِلّ المُجامِلُ
وَلَستُ بجَهمِ الوَجهِ في وَجهِ صَاحبي … وَلا قائِلٍ للضّيفِ: هَل أنتَ رَاحِل ؟
وَلَكِنْ قِرَاهُ ما تَشَهّى ، وَرِفْدُهُ ، … ولوْ سألَ الأعمارَ ما هوَ سائلُ
ينالُ اختيارَ الصفحِ عنْ كلِّ مذنبٍ … لَهُ عِنْدَنَا مَا لا تَنَالُ الوَسَائِلُ
لَنَا عَقِبُ الأمْرِ ، الّذِي في صُدُورِهِ … تطاولُ أعناقُ العدا ، والكواهلُ
أصاغرنا ، في المكرماتِ ، أكابرٌ … أوَاخِرُنَا ، في المَأثُرَاتِ ، أوَائِلُ
إذا صلتُ ، يومًا ، لمْ أجدْ لي مصاولًا ؛ … وإنْ قلتُ ، يومًا ، لمْ أجدْ منْ يقاولُ !