البحر:
بسيط تام يَا عَمّرَ الله سَيْفَ الدّينِ مُغْتَبِطًا ، … فكلُّ حادثةٍ يرمى بها جللُ
مَنْ كانَ مِن كلّ مَفقُودٍ لَنا بدلًا … فَلَيْسَ مِنْهُ عَلى حَالاتِهِ بَدَلُ
يبكي الرجالُ ، و ' سيفُ الدينِ ' مبتسمٌ ، … حتى عنْ ابنكَ تعطى الصبرَ ، يا جبلُ
لمْ يَجهَلِ القَوْمُ منهُ فَضْلَ ما عرَفوا … لكِنْ عَرَفتَ من التّسليمِ ما جهِلُوا
هلْ تبلغُ القمرَ المدفونَ رائعةٌ … منَ المقالِ ، عليها للأسى حلل ؟
ما بَعدَ فَقدِكَ ، في أهلٍ ، وَلا وَلَدٍ ، … و لا حياةٍ ، ولا دنيا ، لنا ، أملُ
يا منْ أتتهُ المنايا ، غيرَ حافلةٍ ! … أينَ العَبيدُ وَأينَ الخَيلُ وَالخَوَلُ ؟
أينَ الليوثُ ، التي حوليكَ ، رابضةً ؟ … أينَ الصّنائعُ ؟ أينَ الأهلُ ؟ ما فَعَلوا ؟
أينَ السّيُوفُ التي يَحمِيكَ أقْطَعُهَا ؟ … أينَ السّوَابقُ ؟ أينَ البِيضُ وَالأسَلُ ؟
ياويحَ خالكَ ! بلْ يا ويحَ كلِّ فتىً ! … أكُلَّ هذا تخَطَّى ، نحوَك ، الأجلُ ؟