الصفحة 4469 من 66522

البحر:

طويل هيَ الدّارُ من سَلمَى وَهاتي المَرَابعُ ، … فحتى متى ياعينُ ، دمعكِ هامعُ ؟ !

ألمْ يَنهكِ الشّيبُ الذي حَلّ نازِلًا ؟ … وَللشَيْبُ بَعدَ الجَهلِ للمَرْء رَادع !

لئنْ وصلتْ ' سلمى ' حبالَ مودتي … فإنَّ وشيكَ البينِ ، لا شكَّ ، قاطعُ

و إنْ حجبتْ عنا النوى ' أم مالكٍ ' … لَقَدْ سَاعَدَتْهَا كِلّةٌ وَبَرَاقِع !

و إن ظمئتْ نفسي إلى طيبِ ريقها … لقدْ رويتَ بالدمعِ مني المدامعُ

وَإنْ أفَلَتْ تِلْكَ البُدورُ عَشِيّةً ، … فإنَّ نحوسي بالفراقِ طوالعُ

وَلمّا وَقَفْنا لِلْوَدَاعِ ، غَدِيّةً ، … أشارتْ إلينا أعينٌ وأصابعُ

وَقالت: أتَنْسَى العهدَ بالجِزْعِ وَاللّوَى … و ما ضمهُ منا النقا والأجارعُ ؟

وَأجرَتْ دمُوعًا من جُفونٍ لِحَاظُها … شِفَارٌ ، على قَلبِ المُحبّ قَوَاطِع

فقلتُ لها: مهلًا ! فماالدمعُ رائعي ، … وَمَا هُوَ للقَرْمِ المُصَمِّمِ رَائِع !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت