عمت أياديه حتى لا يرى طرف … في ملكه لم يصب من فيضها طرفا
يا طيب يوم افتتاح تم رونقه … بالحسن مختلفا والحمد مؤتلفا
في محفل وذؤابات البلاد به … ضم المعالي والأحساب والشرفا
أوفى المليك عليه في تعهده … صرحا مشيدا على الإحسان قد وقفا
في أعمر الأرض مستشفى غلا وعلا … هيهات يبلغ وصف ما به اتصفا
تبدل عاجلا ما كان حسني … فحسني اليوم مسكين حقير
تنابذه البيوت بكل حي … وخير منه من تحوي القبور
تعالوا يا بني أمي اشهدوني … فما بعد الذي ألقى نكير
جننت بحب فاجرة فهذا … من الآثار مأثرك الفجور
أبحت لها دمي وجفوت أهلي … فكان الصد منها والنفور