البحر:
بسيط تام سقى ثرى ' حلبٍ ' ما دمتَ ساكنها … يا بدرُ ، غيثانِ منهلُّ ومنبجسُ
أسِيرُ عَنهَا وَقَلبي في المُقَامِ بِهَا ، … كأنّ مُهرِي لِثُقلِ السّيرِ مُحتَبَسُ
هَذا وَلَوْلا الّذي في قَلْبِ صَاحِبِهِ … مِنَ البَلابِلِ لمْ يَقْلَقْ بهِ فَرَسُ
كأنّما الأرْضُ والبُلدانُ مُوحشَةٌ ، … و ربعها دونهنَّ العامرُ الأنسُ
مثلُ الحصاةِ التي يرمى بها أبدًا … إلى السماءِ فترقى ثمَّ تنعكسُ