ويجيءُ ، طورًا ، ضرهُ في تفعهِ ، … جهلًا ، وطورًا ، نفعهُ في ضره
فصبرتُ لمْ أقطعْ حبالَ ودادهُ … و سترتُ منهُ ، مااستطعتُ ، بسترهِ
وَأخٍ أطَعْتُ فَمَا رَأى لي طَاعَتي … حَتى خَرَجتُ ، بأمرِهِ ، عَنْ أمرِهِ
و تركتُ حلوَ العيشِ لمْ أحفلْ بهِ … لمَّا رأيتُ أعزَّهُ في مره
وَالمَرْءُ لَيْسَ بِبَالِغٍ في أرْضِهِ ، … كالصقرِ ليسَ بصائدٍ في وكرهِ
أنفقْ منَ الصبرِ الجميلِ ، فإنهُ … لمْ يَخشَ فَقرًا مُنْفِقٌ مِنْ صَبرِهِ
واحلمْ وإنْ سفهَ الجليسُ ، وقلْ لهُ … حُسْنَ المَقَالِ إذَا أتَاكَ بِهُجْرِهِ
وَأحَبُّ إخْوَاني إليّ أبَشَّهُم … بصديقهِ في سرهِ أو جهرهِ
لا خيرَ في برِّ الفتى ما لمْ يكنْ … أصفى مشارب برهِ في بشرهِ
ألقى الفتى فأريدُ فائضَ بشرهِ … و أجلُّ أنْ أرضى بفائضِ برهٍ