البحر:
خفيف تام مستجيرُ الهوى بغيرِ مجيرِ ، … وَمُضَامُ الهَوَى بِغَيْرِ نَصِيرِ
مَا لِمَنْ وَكّلَ الهَوَى مُقْلَتَيْهِ … بِانْسِكَابٍ وَقَلْبَهُ بِزَفِيرِ ؟ !
فَهْوَ مَا بَينَ عُمْرِ لَيْلٍ طَوِيلٍ ، … يَتَلَظّى ، وَعُمُرِ نَوْمٍ قَصِيرِ
لا أقولُ: المسيرُ أرّ َقَ عيني ! … قدْ تناهى البلاءُ ، قبلَ المسيرِ !
يا كثيبًا ، منْ تحتِ غصنٍ رطيبٍ ، … يتثنى ، منْ تحتِ بدرٍ منيرِ !
شَدّ مَا غَيّرَتْكَ بَعْدي ، اللّيالي … يا قليلَ الوفا ، قليلَ النظيرِ
لكَ وصفي ، وفيكَ شعري ؛ ولا أع … رفُ وصفَ المؤارةِ العيسجورِ
وَلِقَلْبِي مِنْ حُسنِ وَجْهِكَ شغلٌ … عَنْ هَوَى قاصِراتِ تِلكَ القُصُورِ
قد منحتُ الرقادَ عينَ خليٍّ … بَات خِلْوًا مِمّا يُجِنّ ضَمِيري
لا بَلا اللَّهُ مَنْ أُحِبّ بِحُبٍّ ، … وَشَفَى كُلّ عَاشِقٍ مَهْجُورِ