أأتْرُكُ في رِضَاكَ مَدِيحَ قَوْمي … أُصَاحِبُ كُلّ خِلٍّ بالتّجَافي
و همْ أصلٌ لهذا الفرعِ طابتْ … وَكَمْ أمْرٍ أُغَالِبُ فِيهِ نَفْسي
بقاءُ البيضِ عمرُ الشملِ فيهم … و حطُّ السيفِ أعمارُ اللقاحِ
أعزُّ العالمينَ حمىً وجارًا ، … وَأكرَمُ مُسْتَغَاثٍ مُستَمَاحِ
أريتكَ يابنَ عمِّ بأيِّ عذرٍ ؟ … عدوتَ عن الصوابِ ؛ وأنتَ لاحِ
وَإنّا غَيرُ بُخّالٍ لِنَحْمي … كفعلكَ ؛ أم بأسرتنا افتتاحي
وَهَلْ في نَظْمِ شِعري من طرِيفٍ … لمغدىً في مكانكَ ؛ أو مراحِ ؟
أمِنْ كَعْبٍ نَشَا بَحْرُ العَطَايَا …
و صاحبُ كلٍ خلٍّ مستبيحٍ … وَتَبْكي في نَوَاحِيه الغَوَادي
و هذا السيلُ منْ تلكَ الغوادي … و هذي السحبُ منْ تلكَ الرياحِ