البحر:
وافر تام عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ … أقَلُّ مَخُوفِهَا سُمْرُ الرّمَاحِ
وَإنّ لِقَاءَهَا لَيَهُونُ عِنْدي ، … إذَا كَانَ الوُصُولُ إلى نَجَاحِ
وَلَكِنْ بَيْنَنَا بَيْنٌ وَهَجْرٌ … أأرجو بعدَ ذلكَ منْ صلاحِ ؟
أقمتُ ، ولوْ أطعتُ رسيسَ شوقي … ركبتُ إليكَ أعناقَ الرياحِ