وَيَرْجُونَ إدْرَاكَ العُلا بِنُفُوسِهِمْ … وَلَمْ يَعْلَمُوا أنّ المَعَالي مَوَاهِبُ
فكمْ يطفئونَ المجدَ واللهُ موقدٌ … وَكَمْ يَنْقُصُونَ الفَضْلَ وَاللَّهُ وَاهبُ
و هلْ يدفعُ الإنسانُ ما هوَ واقعٌ … وَهَلْ يَعْلَمُ الإنسانُ ما هوَ كاسِبُ ؟
و هلْ لقضاءِ اللهِ في الخلقِ غالبٌ … وهلْ لقضاءِ اللهِ في الخلقِ هاربُ ؟
… وَلا ذَنبَ لي إنْ حارَبَتني المَطالِبُ
وهلْ يرتجي للأمرِ إلا َّرجالهُ … وَيأتي بصَوْبِ المُزْنِ إلاّ السّحائِبُ ! ؟
و عنديَ صدقُ الضربِ في كلِّ معركٍ … و ليسَ عليَّ إنْ نبونَ المضاربِ
إذا كانَ ' سيفُ الدولةِ ' الملكُ كافلي … فلا الحَزْمُ مَغلوبٌ ولا الخصْمُ غالِبُ
إذا اللَّهُ لَمْ يَحْرُزْكَ مِمّا تَخَافُهُ ، … عَليّ لِسَيْفِ الدّولَةِ القَرْمِ أنْعُمٌ
وَلا سَابِقٌ مِمَّا تَخَيّلْتَ سَابِقٌ ، … ولاَ صاحبٌ مما تخيرتَ صاحبُ