البحر:
وافر تام أتَعجَبُ أنْ مَلَكنَا الأرْضَ قَسْرًا … وَأنْ تُمْسِي وَسَائِدَنَا الرّقَابُ ؟ !
و تربطُ في مجالسنا المذاكي … و تبركُ بين أرجلنا الركابُ ؟
فهذا العزُّ أثبتهُ العوالي … و هذا الملكُ مكنهُ الضرابُ
و أمثالُ القسيِّ منَ المطايا … يَجُبّ غِرَاسَهَا الخَيْلُ العِرَابُ
فَقَصْرًا ! إنّ حَالًا مَلّكَتْنَا … لَحَالٌ لا تُذَمّ وَلا تُعَابُ