الصفحة 4255 من 66522

جازيتني بعدًا بقربي في الهوى … وَمَنَحْتَني غَدْرًا بِحُسْنِ وَفائي

جَادتْ عِرَاصكِ يا شآمُ سَحَابَةٌ … عَرّاضةٌ مِنْ أصْدَقِ الأنْواءِ !

بَلَدُ المَجَانَةِ وَالخَلاعَةِ وَالصِّبَا … وَمَحَلُّ كُلِّ فُتُوّةٍ وَفَتَاءِ

أنْوَاعُ زَهْرٍ وَالتِفَافُ حَدَائِقِ … وَصَفَاءُ مَاءٍ وَاعْتِدالُ هَوَاءِ

وَخَرَائِدٌ مِثْلُ الدُّمَى يَسْقِينَنَا … كَأسَيْنِ مِنْ لَحْظٍ وَمن صَهْبَاءِ

وَإذا أدَرْنَ على النَّدامَى كَأسَهَا … غَنّيْنَنَا شِعْرَ ابنِ أوْسِ الطّائي

فارقتُ ، حينَ شخصتُ عنها ، لذتي … وتركتُ أحوالَ السرورِ ورائي

و نزلتُ منْ بلدِ ' الجزيرةِ ' منزلًا … خلوًا من الخلطاءِ والندماءِ

فَيُمِرُّ عِنْدي كُلُّ طَعْمٍ طَيّبٍ … من رِيْقِهَا وَيَضِيقُ كُلُّ فَضَاءِ

ألشّامُ لا بَلَدُ الجَزيرةِ لَذّتي … و ' قويق ' لا ماءُ ' الفراتِ ' منائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت