فمهلًا قَومَنا لا تَرْكبونا … بِمَظْلَمةٍ لها أمرٌ عَظيمُ
فيندَمَ بعضُكُم ويذلَّ بعضٌ … وليسَ بمُفْلحٍ أبدًا ظَلومُ
فلا والرَّاقصاتِ بكلِّ خَرْقٍ … إلى مَعْمورِ مكَّةَ لا نَريمُ
طَوالَ الدَّهرِ حتَّى تقتلونا … ونَقْتُلَكُمْ وتلتقيَ الخصوم
ويُصرعَ حولَهُ منَّا رجالٌ … وتَمنعَهُ الخُؤولةُ والعُمومُ
ويَعْلمَ معشَرٌ ظَلموا وعَقُّوا … بأنهموهُمُ الخدُّ اللَّطيمُ
أرادوا قتلَ أحمدَ ظالموهُ …