ولو طَرقتْ ليلًا قُصيًّا عَظيمةٌ … إذا ما لجأنا دونَهُم في المداخلِ
ولو صُدقوا ضَربًا خلالَ بُيوتِهم … لكنَّا أُسىً عندَ النَّساءِ المَطافلِ
فإنْ تكُ كعبٌ من لؤيٍّ تجمَّعتْ … فلا بُدَّ يوما مرَّةً مِنْ تَزايُلِ
وإنْ تَكُ كعبٌ من كعوبٍ كثيرةٍ … فلا بدَّ يوما أنَّها في مَجاهِلِ
وكلُّ صديقٍ وابنُ أختٍ نَعُدُّهُ … وجدْنا لعَمري غِبَّهُ غيرَ طائلِ
سِوى أنَّ رَهْطًا مِن كلابِ بنِ مُرَّةٍ … بَراءٌ إلينا من معقَّةِ خاذلِ
بَني أسَدٍ لا تُطرِفُنَّ على القَذى … إذا لم يقلْ بالحقِّ مِقْوَلُ قائلِ
فنعْمَ ابنُ أختِ القَومِ غيرَ مُكذَّبٍ … زُهيرٌ حُساما مُفردا مِن حَمائلِ
أَشَمُّ منَ الشُّمِّ البهاليلِ يَنْتَمي … إلى حَسبٍ في حَوْمةِ المَجْدِ فاضلِ
لعَمري لقد كَلِفْتُ وَجْدا بأحمدٍ … وإخوتهِ دأبَ المحبِّ المُواصِلِ