رِجالٌ تَمالَوْا حاسدينَ وبِغْضةً … لأهل العُلا فَبينَهُم أبدًا وِتْرُ
وليدٌ أبوه كانَ عبدًا لجدِّنا … إلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بها السِّحرُ
وتَيْم ومخزومٍ وزَهرةٍ مِنْهُمو … وكانوا بنا أَولى إذا بُغيَ النَّصْرُ
وزَهرةٍ كانوا أوليائي زناصِري … وأَنْتُمْ إّذا تُدْعَون في سَمعِكُمْ وَقْرُ
فقد سَفَهتْ أخلاقُهم وعُقولُهمْ … وكانوا كجَفْرٍ بئسَما صَنعتْ جَفْرُ
فو اللهِ لا تنفكُّ منَّا عَداوةٌ … ولا مِنْهمو ما دامَ في نَسْلِنا شَفْرُ