قَضَوا ما قَضوا في ليلهِم ثم أصبحوا … على مَهَلٍ وسائرُ الناسِ رُقَّدُ
هُمو رَجَعوا سَهْلَ ابنَ بيضاءَ راضيًا … وسُرَّ أبو بكرٍ بها ومحمَّدُ
متى شُرِكَ الأقوامُ في جِلِّ أمرنا … وكنّا قديمًا قَبلَها نَتَوَدّدُ ؟
وكنا قديمًا لا نُقِرُّ ظُلامةً … وندركُ ما شِئنا ولا نَتَشدَّدُ
فيا لَقُصيٍّ هَل لكُمْ في نفوسِكُمْ … وهَل لكُمو فيما يجيُ بهِ الغدُ ؟
فإنّي وإيَّاكم كما قالَ قائل: … لدَيْكَ البَيانُ لو تكلمتَ أسْوَدُ