إلامَ إلامَ تَلاقَيْتُمو … بأمرِ مُزاحٍ وحلمٍ عَزَبْ ؟
زَعَمتُم بأنَّكمو جِيرةٌ … وأَنَّكمو إخوَةٌ في النَّسَبْ
فكيفَ تُعادونَ أبناءَهُ … وأهلَ الدِّيانةِ بيتَ الحَسَبْ ؟
فإنَّا ومن حَجَّ مِن راكبٍ … وكعبةِ مكَّةَ ذاتِ الحُجَبْ
تَنالون أحمدَ أو تَصْطلوا … ظُباةَ الرِّماحِ وحَدَّ القُضُبْ
وتَعْتَرفوا بينَ أبياتِكُمْ … صُدورَ العَوالي وخَيلًا عُصَبْ
إذِ الخيلُ تَمْزَعُ في جَرْيِها … بسَيرِ العَنيقِ وحثِّ الخَبَبْ
تَراهُنَّ مِن بينِ ضافي السَّبيبِ … قَصيرَ الحزامِ طويلَ اللَّبَبْ
وجَرْداءَ كالظَّبِي سَيموحَةٍ … طَواها النَّقائعُ بعدَ الحَلَبْ
عَليها كرامُ بني هاشمٍ … هُمُ الأَنجَبون معَ المُنْتَخبْ