تقلبُ روحَ المرءِ في كلِّ وجهةٍ … وتَدْخُلُ مِنْهُ حيثُ شاءَت بلا إِذنِ
ومسمعنا طفلُ الأناملِ عندَه … لنا كلُّ نوعٍ من قرى العينِ والأذنِ
لنا وَتَرٌ منه إذا ما استَحثَّه … فَصيحٌ ولَحْنٌ في أَمانٍ مِنَ اللَّحْنِ
وفي روضةٍ نبتيةً صبغتْ لها … جَدَاوِلَها أَنْوَارُها صِبْغَةَ الدُّهْنِ
ظَلِلْنَا بها في جَنَّةٍ غَابَ نَحْسُها … تذكرنا جناتُها جنةَ العدنِ
نَعِمْنَا بِها في بَيْتِ أَرْوَعَ ماجدٍ … مِنَ القَوْمِ آب لِلدَّناءَةِ والأَفْنِ
فتىً شقَّ من عود المحامدِ عودُه … كما اشتقَّ له اسمًا منَ الحسنِ