البحر:
خفيف تام نَطَقَتْ مُقْلَةُ الفَتَى المَلْهُوفِ … فتشكتْ بفيضِ دمعٍ ذروفِ
تَرجَمَ الدَّمْعُ في صَحائِفِ خَدَّيْ … هِ سطورًا مؤلفاتِ الحروفِ
فَلَئِنْ شَطَّتِ الديَارُ وغَالَ الدَّه … رُ في آلفٍ وفي مألوفِ
وتبدَّلتُ بالبشاشةِ حزنًا … بعدَ لَهْوٍ في مَرْبَعٍ وَمَصِيفِ
فَعَزائي بأنَّ عِرْضِي مَصُونٌ … سَائِغُ الوِرْدِ والسَّماحُ حَليِفِي
ثمَّ علمي على حداثةِ سني … بصروفِ الدهورِ والتصريفِ
راكبٌ للأمورِ في حلبةِ الأيا … مِ للمنجياتِ أو للحتوفِ
ذُو اعِتَداءٍ على ثَراءِ فَتَى الجُو … دِ الشريفِ الفعالِ وابنِ الشريفِ
ليتَ شعري ماذا يريبُكَ منّي … ولقد فقتَ فطنةَ الفيلسوفِ
انتهزْ فرصةً تسرُّكَ مني … باصطناعِ الخَيْرَاتِ والمَعْرُوفِ