قَصرْ ببَذْلِكَ عُمْرَ مطْلِكَ تَحْوِلي … حَمْدًا يُعَمرُ عُمْرَ سَبْعةِ أنْسُرِ
كمْ من كثيرِ البذلِ قدْ جازيتُه … شُكْرًا بِأطيبَ مِنْ نَدَاهُ وأكْثَرِ
شَرُّ الأوائِلِ والأواخرِ ذِمَّةٌ … لم تصطنعْ وصنيعةٌ لم تشكرِ
لا تُغْضِبنَّكَ مُنْهِضَاتي إنَّها … مَدْخُورةٌ لكَ في السقاءِ الأوْفَرِ
أفدِيكَ مُورِقَ مَوْعِدٍ لم يَفْدِني … مِنْ قَوْلِ باغٍ أنَّهُ لم يُثمِرِ
قدْ كدتُ أنْ أنسى ظماءَ جوانحي … منْ بعدِ شقةِ موردي عنْ مصدري
وَلِئن أردْتَ لأعْذرنَّك مُجْمِلًا … والعَجْزُ عِنْدِي عُذْر غيْرِ المُعْذِرِ
ما إِنْ أَرَاني مادِحًا ومُعاتِبًا … إلاّ وقَدْ حَرَّرْتُ فيكَ فحَررِ
واعلمْ بأني اليومَ غرسُ محامدٍ … تَزكُو فَتْجنِيها غَدًا في العَسْكَرِ