فهرس الكتاب

      الصفحة 41187 من 1

      وليت نشيدها وجلوت منها … على الأسماعِ أبكار النقابِ

      وظلت أذوب في يدها اهتزازا … وكدت أشق من طرب ثيابي

      وصرت إذا سردت البيت منها … لفرطِ العجب أخرج من إهابي

      فظنك في سواي وتلك حالي … ووهمك في الجميع وذاك دابي

      وكُلفت الجواب فقلت غُنم … لعمر أبيك لم يك في حسابي

      ولو لا ما أؤكد من ذمام … يقل له نشاطي وانتدابي

      أخا العشرين أنت من المعالي … بمنزلة الحسام من القراب

      تراضعنا معًا ثدي الليالي … وذلك بيننا رحم انتساب

      فرأيك في مطالبتي إذا ما … نشطت فإنه عين الصواب

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت