وليت نشيدها وجلوت منها … على الأسماعِ أبكار النقابِ
وظلت أذوب في يدها اهتزازا … وكدت أشق من طرب ثيابي
وصرت إذا سردت البيت منها … لفرطِ العجب أخرج من إهابي
فظنك في سواي وتلك حالي … ووهمك في الجميع وذاك دابي
وكُلفت الجواب فقلت غُنم … لعمر أبيك لم يك في حسابي
ولو لا ما أؤكد من ذمام … يقل له نشاطي وانتدابي
أخا العشرين أنت من المعالي … بمنزلة الحسام من القراب
تراضعنا معًا ثدي الليالي … وذلك بيننا رحم انتساب
فرأيك في مطالبتي إذا ما … نشطت فإنه عين الصواب