البحر:
وافر تام أتدري أيَّ بارقةٍ تشيمُ … ومَهْلَكَةٍ إِليها تَسْتَنِيمُ
إِلامَ وكَمْ يَقِيكَ أَذَايَ صَفْحٌ … ومَجْدٌ عنكَ في غَضَبي حَلِيمُ !
كأّنَّكَ لم تُعَوَّدْ مِنْ سُهَادي … إذا ما عَانَقَ السنةَ النَّؤُومُ
وَمِنْ تَقْلِيبِ قَلْبي عن لِساني … إذا باتَتْ تُقَلبُهُ الهُمومُ
فما أنتَ اللئيمُ إذنْ ولكنْ … زَمانٌ سُدْتَ فيهِ هو اللَّئِيمُ
أتطمعُ أنْ تعدَّ كريمَ قومٍ … وبابُكَ لا يطيفُ به كريمُ ؟ !
كَمَنْ جَعَلَ الحَضِيضَ له مِهادًا … ويَزعُمُ أَنَّ إِخوَتَه النُّجُومُ
حَلَفْتُ بِيَوْمِ أَوْبِ أَبي سَعِيد … سَعِيدًا إِنه يَوْمٌ عَظِيمُ
فتىً من أكثرِ الفتيانِ غرمًا … لعافيهِ وليسَ له غريمُ
لنمتَ ونامَ عرضُكَ والقوافي … سواخطُ لا تنامُ ولا تنيمُ